<p>تشونتشيغ ـ غصت في تفاصيلها الرقيقة ـ و أعجبت بمبانيها الشاهقة التي تتجاوز حدود النظر – و صاحبت شوارعها العريضة ليلا – و روضت نفسي على يد مقاهيها الشعبية على أن تسع الجميع – و بين أحضان مقطورات الميترو تعلمت أن أشاهد الناس و أستخرج معاني كافية للحياة ـ و في أحد متاحفها اقتنعت بأن التاريخ لا نسحقه بل نحتويه بين حواسنا كمعزوفة نادرة ذلك الزخم و ذلك التناقض الفريد من نوعه ، بين الأصالة و المعاصرة – بين التجدر في التاريخ والانفتاح على المستقبل – بين السكون و الحركة – بين نهار المدينة الطويل المفعم بالحياة و ليلها القصير الذي طالما أغراني لمصاحبة شوارعها و أضواءها الخافتة... ساعدني على احتواء نفسي بكل مكوناتها –الأفكار و المشاعر و العقل ... </p>
<p>في انتظار آرائم و اقتراحاتكم للحلقات القادمة عبر</p>
<p>
[email protected]</p>
<p> https://twitter.com/FucharP </p>
<p>المصادر</p>
<p>https://youtu.be/724zNpXESyU</p>
<p> https://youtu.be/a7G6jXr65Ek</p>