قراءة في الصحف الفرنسية
مونت كارلو الدولية / MCD
Overview
Episodes
Details
ما لم تقرؤوه في صحف الصباح تستمعون إليه عبر أثير "مونت كارلو الدولية" في عرض يومي صباحي لأهم التعليقات والتحليلات لكل قضايا الساعة في فرنسا والعالم العربي والعالم وحازت على اهتمام الصحف الفرنسية.
Recent Episodes
JAN 6, 2026
لوموند : مستقبل مادورو وفنزويلا في قبضة واشنطن.
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 06 يناير/كانون الثاني 2026 ، مستقبل فنزويلا والدعم الأوروبي لأوكرانيا ليبيراسيون : الهجوم على فنزويلا… اختبار جديد لحدود قوة ترامب أشار الكاتب إلى أن تحركات الرئيس الأمريكي تثير قلقًا متناميًا بشأن احتمال توسيع نطاق التدخلات العسكرية، حيث يعكس التصعيد الأخير في فنزويلا توجّهًا متزايدًا للولايات المتحدة نحو استخدام القوة كأداة سياسية. يقول الكاتب إن هذا المسار لا يهمّش المؤسسات والتمثيل الديمقراطي داخل الولايات المتحدة فحسب، بل يقوّض أيضًا فكرة العدالة بوصفها أساسًا للعلاقات الدولية، ويستبدلها بشريعة الغاب، حيث لم يعد القرار بحاجة إلى تبرير أو انسجام منطقي. ويرى الكاتب أن الضحية الوحيدة في هذه المهزلة قد تكون الشعب الأميركي ومصالحه الحيوية. فقد حان الوقت لشرح ذلك له. لأنه إذا كانت أميركا، في جوهرها، مجرد دولة مارقة، فسيكون على أوروبا أن تغلق في وجهها أبوابها وأسواقها، وأن تستعد للرد. لوموند : مستقبل مادورو وفنزويلا في قبضة واشنطن. أشار الكاتب إلى أنه إذا كان مصير مادورو وزوجته بيد القضاء الأميركي، فإن مصير فنزويلا يبدو أنَّه تحت سيطرة دونالد ترامب، أو بالأدق تحت إدارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو. المعادلة معقدة، يعلق الكاتب، وأول عنصر مهم: أولئك الذين اعتبروا أن استعراض القوة الأميركي يمثل فرصة للمعارضة الفنزويلية قد يخيب أملهم. فالإدارة الأميركية تبدو مكتفية في الوقت الحالي بقرار المحكمة العليا الفنزويلية بتعيين نائبة الرئيس، لقيادة الدولة. تتساءل الباحثة الفرنسية-الفنزويلية عن الدور الممنوح للمواطنين في مستقبل البلاد بعد اختطاف نيكولاس مادورو: حسب رأيها «لا توجد أي ضمانات لحدوث انتقال ديمقراطي قريب في فنزويلا»، وتوضح أن الفنزويليين يطالبون باستعادة حقوقهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية كمواطنين، ويشددون على أن مصيرهم لا يجب أن يُستغل لتبرير قانون الأقوى على المستوى الدولي. لاكروا : الإمبريالية الأميركية الجديدة نقرأ في صحيفة لاكروا أن دونالد ترامب يعتبر نفسه رئيس الأمريكيتين، ويقول الخبير الاقتصادي فيليب شالمان إن دوافع الولايات المتحدة للسيطرة على النفط الفنزويلي تبدو محدودة، إذ أن التحديات التقنية والتكاليف المرتفعة تجعل من الاستفادة المباشرة منه أمرًا معقدًا، مما يثير تساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء الاهتمام الأميركي بفنزويلا موضحا أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة التقنية على معالجة النفط الفنزويلي، وقد صممت بعض مصافيها في خليج المكسيك خصيصًا لذلك. ومع ذلك، فإن شن عملية عسكرية ضخمة بهدف ضمان تشغيل هذه المصافي بكامل طاقتها يبدو مبالغًا فيه، ما يثير التساؤل حول جدوى ومبررات مثل هذه التحركات من منظور التكلفة والفائدة. لوبينيون :أوكرانيا وفنزويلا: صدى الصراعات المتقاطعة نقرأ في لوبينين أن الأوروبيين مصممون على عدم إغضاب دونالد ترامب، ويجدون أنفسهم في موقف حرج منذ اختطاف نيكولاس مادورو. فهم يأملون ألا يؤثر التدخل الأميركي سلبًا على مصالح أوكرانيا، خاصة في ظل المفاوضات الجارية بشأن خطة سلام. واعتبر الكاتب أن الأوروبيين يخشون أن يؤدي التدخل الأميركي في فنزويلا إلى تشجيع بوتين على تصعيد غزوه لأوكرانيا وزيادة نفوذه في شرق أوروبا، إضافة إلى ذلك تحاول موسكو التعامل بحذر مع ترامب لتبقى قوية في أوكرانيا، مع إظهار استعدادها للوساطة في قضايا أخرى مثل إيران، مع تركيز كامل على أولوياتها في أوكرانيا. لوفيغارو : انقسام داخل الاتحاد الأوروبي بشأن المساعدات الأوكرانية أشار الكاتب إلى أن تراجع تأييد الرأي العام الأوروبي الالتزام بدعم كييف يثير الشكوك حول استمرارية جهود الدول،وأفادت التقارير بأن نحو 46% من الألمان أبدوا رغبتهم في تقليل هذا الدعم المالي الأوروبي، مقابل 21% فقط من الذين يفضلون زيادته، وفي فرنسا أشار 37 في المئة من المستطلعين إلى رغبتهم في تخفيض الدعم، مقابل 25% فقط يريدون زيادته، ومن بين أبرز أسباب هذا التراجع في الدعم الشعبي الضغوط المالية الكبيرة على ميزانيات الحكومات الأوروبية. أوضح الكاتب أنه على الرغم من هذه الظروف الداخلية، أظهر الاتحاد الأوروبي مرونة جديدة في اتخاذ القرارات رغم الخلافات الداخلية، وتمكن من تجميد الأصول الروسية وتوفير مليوني ذخيرة لأوكرانيا، مما يعكس التزام الدول الأعضاء بدعم كييف رغم التوترات القائمة.
-1 MIN
JAN 5, 2026
لاكروا : القانون المُنتهك
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 05 يناير/ كانون الثاني 2025 ، العملية العسكرية التي قامت بها الةلايات المتحدة الأمريكية ضد فنزويلا بين الأسباب والتداعيات والأهداف. لوموند : تدخّل الولاياتِ المتحدةِ في فنزويلا ينتهكُ المبادئَ المؤسسةَ للنظامِ القانونيِّ الدوليِّ المعاصر ترى المحامية المتخصصة في القانون الدولي كلارا جيرار رودريغيز أنه مهما تكن جرائم نيكولاس مادورو، أو الطريقة التي جرى بها انتخابه، فإن الشعب الفنزويلي وحده هو المخوّل بتقرير مستقبله، وتؤكد بأن العملية التي أطلقها دونالد ترامب ضد هذا البلد ليس لها أي تبرير، بالعكس تماما هذا التدخل ينتهك المبادئ المؤسسة للنظام القانوني الدولي المعاصر توضح رودريغيز أن اختطاف مادورو من قبل الولايات المتحدة يُنكر أحد الأسس الجوهرية للعلاقات الدولية المعاصرة، والقائم على أن القوة الشرعية للدولة (ولا سيما نظامها القضائي) لا يمكن أن تُمارَس إلا داخل إقليمها، في حين أن توقيف مشتبه به في الخارج يفترض تعاون الدولة التي يوجد على أراضيها، وذلك تحت رقابة السلطة القضائية. لاكروا : القانون المُنتهك يرى الكاتب أن اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يبعث برسالة واضحة: الولايات المتحدة لم تتخلّ عن استراتيجيتها في التدخل حول العالم. هذه المرة، تجري العملية في «ساحة خلفية» لها، وهي أمريكا اللاتينية، والتي وُصفت بأنها أولوية في الاستراتيجية الوطنية للأمن التي كُشفت الشهر الماضي. وباسم مصالحها، تُظهر واشنطن استعدادها لضرب أي مكان وفي أي وقت على كوكب الأرض، ويبدو أن نيكولاس مادورو تكبد ثمن ذلك الخلاصة يقول الكاتب، موقف «الشرطي الكبير» الذي يتبناه دونالد ترامب يثير قلقًا شديدًا. فحتى مع رفعه مذكرة توقيف صادرة عن القضاء الأميركي، فإن اختطاف نيكولاس مادورو ينتهك القانون الدولي. فهو يمس بسيادة دولة مستقلة ويشكّل تدخلًا مذهلًا في شؤونها الداخلية، بهدف إحداث تغيير في النظام الحاكم. ومن المؤسف أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لم يأخذ هذا الجانب في الاعتبار في رده الأول. لاكروا : النفط الفنزويلي في صلب مصالح دونالد ترامب أشارت لاكروا إلى أن الرئيس الأمريكي يرغب في أن تستثمر الشركات الأميركية على نطاق واسع في النفط الفنزويلي، على الرغم من أنه لا يمثل إلا 1 في المئة من الإنتاج العالمي. في المقابل تشير الأرقام إلى أن فنزويلا تمتلك نحو 17٪ من الاحتياطيات العالمية من النفط الخام، أي أكثر من تلك الموجودة في السعودية. يشرح أوليفييه آبار مستشار مركز الطاقة والمناخ في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية أن ، للولايات المتحدة مصلحة في مواصلة استيراد هذا النفط من أجل تشغيل مصافيها، لكن شركات النفط الأميركية ستفكّر مليًا قبل الإقدام على استثمارات كبرى، مهما كانت التصريحات التي قد تطلقها لإرضاء دونالد ترامب لوفيغارو: مع الهجوم الأميركي على فنزويلا، تفقد روسيا حليفها الرئيسي في الأمريكيتين. يقول الكاتب إن اختطاف مادورو يشكّل ضربة جديدة وصدمة كبيرة للدبلوماسية الروسية بعد سقوط بشار الأسد في سوريا وضعف سلطة الملالي في طهران، ويضيف أنه منذ عدة أشهر، لم يعد بإمكان نيكولاس مادورو الاعتماد فعليًا على دعم «صديقه» الروسي. في روسيا، تتركّز المخاوف أيضًا على عواقب سيطرة دونالد ترامب على الموارد النفطية الفنزويلية، التي تُعد من بين الأكبر على مستوى العالم. وقال الملياردير الروسي أوليغ ديريباسكا: إذا تمكن الأميركيون من الوصول إلى حقول النفط الفنزويلية، ستكون أكثر من نصف الاحتياطات العالمية تحت سيطرتهم، وأن خطتهم تكمن في ألا يتجاوز سعر النفط الروسي الخمسين دولارا للبرميل لوبينيون :ترامب يسيطر… وفرنسا تلتزم الصمت. كتب غوتييه فايون أنه في وقت سيطرة القوى الكبرى، يبقى الحفاظ على موقف متوازن وقوي أمر يميز الدول القوية. وبعد اختطاف نيكولاس مادورو من قبل الولايات المتحدة، فرنسا، الضعيفة والعاجزة، لم تستطع إلا أن ترد بطريقة محرجة وضعيفة. وتساءل الكاتب هل يجب الفرح بالإطاحة بدكتاتور أم الغضب من انتهاك القانون الدولي؟ ربما كلا الأمرين. ففي عام 2003، على سبيل المثال، كانت فرنسا قادرة على معارضة التدخل في العراق دون الخوف من أن يُنظر إليها كدولة صديقة لصدام حسين. لكن عالم 2026 ليس مثل عالم 2003. في زمن الإمبراطوريات الكبرى، يقول الكاتب «حق الأقوى هو دائماً الأحق»، كما كتب لافونتين، والمواقف المتوازنة لم تعد تهم أحدًا تقريبًا.
-1 MIN
JAN 4, 2026
مجلة لوبوان.. هل يصمد النظام الفنزويلي بعد اعتقال مادورو ؟
ركزت المجلات الفرنسية هذا الأسبوع على الأزمة الفنزويلية بعد اعتقال مادورو. في لوبوان، يُطرح سؤال حول صمود النظام الفنزويلي، بينما تُنتقد العملية العسكرية الأمريكية في لاكسبراس كخرق للقانون الدولي. كورييه انترنسيونال تحذر من تأثير هذه التدخلات على الاستقرار العالمي، بينما تُسلط لومانيتي الضوء على الاحتجاجات الأمريكية ضد قرار ترامب. لوبوان هل يصمد النظام الفنزويلي بعد اعتقال مادورو ؟ ترى الاسبوعية الفرنسية انه و رغم اعتقال الرئيس الفنزويولي نيكولاس مادورو إلا أن النظام الحاكم قد يستمر، لأن سلطته لا تقوم على شخص مادورو بقدر ما ترتكز على شبكة ولاءات تشمل الجيش، والمؤسسات القضائية، وأجهزة الدولة فالدعم العسكري يمثل العمود الفقري للنظام، ما يثير تساؤلات حول قدرة المعارضة على تحقيق تغيير سريع، خاصة أن العديد من الشخصيات المعارضة ما زالت مغتربة أو مهمشة داخليًا و بحسب لوبوان لم يكن مادورو يتمتع بكاريزما التي كان يتمتع بها الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز، لكنه نجح في موازنة مراكز القوة، خاصة المؤسسة العسكرية، ما يمنح النظام قدرة على الصمود رغم فقدانه الأغلبية الشعبية أما اتهامات واشنطن بقيادة مادورو لـ«دولة مخدرات فتعتبرها أسبوعية لوبوان ضعيفة الأساس، وأقرب إلى ذريعة سياسية في سياق صراع نفوذ أوسع، حيث لا تزال هناك مجموعة من المؤيدين الذين يرون أن الولايات المتحدة هي المسؤولة عن الأزمات في البلاد و تخلص لوبوان الى ان النظام الفنزويلي قد يكون قادرًا على البقاء بعد القبض على مادورو، معتبرة أن استمرار ولاء الجيش والمؤسسات الفنزويلية هو العامل الأهم في تحديد مسار المستقبل. لاكسبراس اعتقال مادورو: عملية عسكرية أميركية غير مسبوقة تتجاوز القانون الدولي أشارت لاكسبراس الى أن عملية اعتقال مادورو هي من أكثر العمليات جرأة في التاريخ العسكري الحديث، بعد إنزال نفذته قوات «دلتا فورس» بدعم من وحدات خاصة واستخباراتية أميركية. العملية، التي ترافقت مع ضربات عسكرية محدودة في محيط كاراكاس، كشفت عن مستوى عالٍ من التخطيط الاستخباراتي، وربما وجود اختراقات داخل النظام الفنزويلي نفسه اما على الصعيد القانوني فترى الأسبوعية الفرنسية أن واشنطن برّرت العملية بسعيها لتقديم مادورو إلى العدالة الأميركية، حيث يواجه منذ 2020 اتهامات تتعلق بـ«الإرهاب المرتبط بالمخدرات» والفساد. غير أن هذه الخطوة تثير تساؤلات قانونية خطيرة، إذ تمّت دون تفويض دولي، ما يشكّل خرقًا واضحًا لسيادة دولة عضو في الأمم المتحدة. سياسيًا، تحمل العملية رسالة قوية موجهة إلى روسيا والصين، مفادها أن الولايات المتحدة قادرة على استهداف حلفائها حتى في مناطق نفوذ حساسة. و تقارن مجلة لاكسبراس العملية بسوابق تاريخية مثل اعتقال مانويل نورييغا في بنما، أو اغتيال بن لادن، معتبرًة أن اعتقال مادورو يشكّل استعراض قوة رمزيًا أكثر منه حلًا جذريًا لأزمة فنزويلا، التي تبقى مرهونة بتوازنات داخلية معقّدة كورييه انترنسيونال العملية العسكرية الأميركية في فنزويلا: خرق للقانون ودعوة للمزيد من الفوضى كاتب المقال أشار الى ان العملية العسكرية التي أدت الى اعتقال الرئيس الفنزويلي لم تحصل على موافقة الكونغرس، و يرى انها تُعد مثالاً جديداً على إعادة الولايات المتحدة لإرث التدخلات الإمبريالية في أميركا اللاتينية،. و يؤكد في هذا السياق الى أن الإجراءات الأميركية قد تؤدي إلى فوضى في البلاد، إذ لن يتخلى الجنرالات المؤيدون لمادورو بسهولة عن السلطة، فيما قد تزيد الجماعات المسلحة المحلية والصراعات الإقليمية من تعقيد الوضع. هذه الخطوة تشبه إلى حد ما أخطاء الحروب السابقة مثل العراق وليبيا، حيث أسفرت التدخلات عن اضطرابات طويلة الأمد. و لفت المقال إلى أن هذه الحملة العسكرية لا تخدم الأمن الأميركي بل قد تعرضه لمخاطر إضافية، من تذبذب أسواق الطاقة والغذاء إلى زيادة الهجرة الإقليمية. بالتالي، فإن “الحرب الأميركية على فنزويلا” قد تكون غير شرعية، خطيرة، وقد تعمّق معاناة الشعب الفنزويلي وتزعزع استقرار المنطقة بأسرها لومانيتي احتجاجات في نيويورك ضد حرب فنزويلا: الشارع الأميركي في مواجهة قرار ترامب رغم البرد القارس تقول لومانيتي خرج مئات المتظاهرين إلى شوارع نيويورك للتنديد بما اعتبروها حربًا غير شرعية وعدوانًا جديدًا على دولة ذات سيادة. المحتجون رفعوا شعارات ترفض الإمبريالية الأميركية وتطالب باحترام القانون الدولي و بحسب الأسبوعية الفرنسية تعكس الاحتجاجات قلقًا متزايدًا داخل المجتمع الأميركي من توسّع صلاحيات الرئيس في اتخاذ قرارات الحرب دون الرجوع إلى الكونغرس، في خرق واضح للتوازن الدستوري. كما أعادت لغة البيت الأبيض، التي تربط التدخل بمكافحة المخدرات والسيطرة على النفط، إلى الأذهان تبريرات غزو العراق عام 2003،. سياسيًا،تعتبر لومانيتي أن هذه التعبئة السريعة تكشف عن فجوة متنامية بين جزء من الرأي العام والمؤسسة الحاكمة، وعن عودة الحركة المناهضة للحروب، خاصة في المدن الكبرى. ورغم محدودية أعداد المتظاهرين،تقول المجلة إلا أن رمزية الاحتجاج المبكر قد تتحول إلى عامل ضغط إذا طال التدخل أو توسّع، ما يضع إدارة ترامب أمام معارضة داخلية في وقت تسعى فيه لاستعراض القوة خارجيًا
-1 MIN
JAN 3, 2026
صحيفة لوموند: إسرائيل توقف عمل المنظمات الإنسانية غير الحكومية في فلسطين المحتلة
خلفيات المظاهرات في إيران ومقال عن تداعيات اعتراف رئيس الوزراء الإسرائيلي بأرض الصومال، وموضوع عن توقيف إسرائيل منح الاعتماد للعديد من المنظمات غير الحكومية من العمل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 03 يناير / كانون الثاني 2025. صحيفة لوموند: إسرائيل توقف عمل المنظمات الإنسانية غير الحكومية في فلسطين المحتلة افادت صحيفة لوموند ان الادارة الاسرائيلية اجبرت المنظمات الإنسانية العاملة في غزة والضفة الغربية على تقديم قوائم بأسماء موظفيها الفلسطينيين إلى الإدارة الإسرائيلية بحلول 31 ديسمبر/كانون الأول، ليتم فحصها من قبل أجهزة الاستخبارات. وتابعت اليومية ان 37 منظمة فقدت اعتمادها بالفعل يوم الخميس، ومن بين هذه المنظمات: منظمة هانديكاب إنترناشونال، وأطباء بلا حدود، وأطباء العالم، ومنظمة العمل ضد الجوع. كما انها باتت تواجه تهديدًا من إسرائيل بحظر كامل لعملياتها الإنسانية في فلسطين، في كل من غزة والضفة الغربية المحتلة، اعتبارًا من 1 مارس/آذار، بموجب لوائح تهدف صراحةً إلى السيطرة على موظفيها، فضلًا عن تقييد حرية التعبير. واضافت صحيفة لوموند ان وكالات الأمم المتحدة والجهات الفاعلة الإنسانية قد نددت بهذه السياسة، معربةً عن قلقها إزاء التداعيات الإنسانية لهذا القرار، لا سيما في غزة حيث يعيش أكثر من مليوني شخص في ظروف كارثية. لكن الحكومة الإسرائيلية ربطت هذه الاجراءات المقيدة بمكافحة الارهاب، وقد سعى الممثلون الدبلوماسيون الإسرائيليون إلى توضيح هذا الإجراء للراي العام الدولي، فعلى سبيل المثال، صرحت السفارة الإسرائيلية في فرنسا قائلةً: "يهدف شرط التسجيل إلى منع تورط العناصر الإرهابية والحفاظ على نزاهة العمل الإنساني، كما أثبتت الحالات السابقة". صحيفة لوفيغارو: اسرائيل تسجل ضربة ديبلوماسية باعترافها بأرض الصومال ترى صحيفة لوفيغارو ان اسرائيل باعترافها باستقلال ارض الصومال وهي منطقة انفصالية ذات الموقع الاستراتيجي في القرن الافريقي، تكون اسرائيل قد تحدت إيران وتركيا. فبالنسبة لإسرائيل، يوفر هذا الشريك الجديد - الذي يتمتع باستقرار نسبي مقارنة ببقية الصومال، حيث تنشط حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، وفصيل من تنظيم الدولة الإسلامية – فارض الصومال توفر العديد من المزايا على غرار الموقع الجغرافي، فخليج عدن، يعتبر أحد أكثر طرق التجارة ازدحامًا في العالم، حيث يمر عبره أكثر من 10% من التجارة البحرية العالمية ونحو ثلث صادرات النفط. ويوفر منفذًا إلى البحر الأحمر، ومنه إلى قناة السويس، ثم إلى ميناء إيلات الإسرائيلي، فخلال الحرب التي استمرت عامين في قطاع غزة، تعرضت السفن العابرة لهذا المضيق لهجمات من الحوثيين المدعومين من إيران، تضامنًا مع الفلسطينيين. واوضحت صحيفة لوفيغارو ان وسائل الإعلام الإسرائيلية، فضلًا عن رئيس الحكومة الفيدرالية الصومالية، تحدثا عن احتمال إنشاء إسرائيل قاعدة عسكرية للمراقبة والإمداد في أرض الصومال، كما يمكن استخدامها لشن ضربات في مناطق يمنية تبعد بضع مئات من الكيلومترات، مع التصدي في الوقت نفسه للنفوذ الإيراني في المنطقة. وهذا من شأنه أن يمنح الموساد حرية أكبر في جمع المعلومات الاستخباراتية في المنطقة. صحيفة ليبراسيون: تمرد التجار في إيران يتحول إلى انتفاضة شعبية تقول صحيفة ليبراسيون ان السلطات الايرانية كثفت حملتها القمعية ضد الاحتجاجات المناهضة للنظام، والتي تتزايد في المدن، وقد قُتل ستة أشخاص على الأقل على يد قوات الأمن. فكل صباح، يستيقظ الإيرانيون وهم ممزقون بين القلق والترقب، ويحاولون معرفة مكان المظاهرات، وهل سيتابعونها عن بُعد، عبر وسائل التواصل الاجتماعي؟ ففي يوم الأحد الموافق 28 ديسمبر، أشعل انهيار العملة الوطنية، الريال، وارتفاع الأسعار، شرارة الاحتجاجات. لكن سرعان ما اتخذت هذه الاحتجاجات بعدًا سياسيًا. فقد خرج الإيرانيون من جميع الطبقات الاجتماعية والخلفيات والمناطق إلى الشوارع، مما أدى إلى أكبر موجة من المظاهرات الوطنية منذ انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" في خريف عام 2022. واوضحت صحيفة لوفيغارو ان غضب المتظاهرين لا يقتصر على تدهور مستوى معيشتهم فحسب، بل إنهم يوجهون أصابع الاتهام مباشرةً إلى النظام برمته والطبيعة الهيكلية لسياسات الجمهورية الإسلامية. والقليل من يعتقد أن تغيير الوزراء أو إجراء تعديلات اقتصادية قصيرة الأجل سيكون كافيًا لحل الأزمة، وحتى المسؤولون باتوا يتملكهم الشك، فقد اعترف الرئيس الايراني مسعود بيزشكيان في خطاب مفاجئ عبّر فيه عن ندمه، ألقاه في جامعة بوسط إيران قائلا: "لطالما اعتقدنا أننا مع الشعب، لكننا لسنا كذلك. الشعب لا يتقبلنا بسبب كل هذه السياسات المتجذرة في الظلم". صحيفة ليبراسيون نشرت مقابلة تحت عنوان : في إيران، يُعدّ فصل الجوانب الاقتصادية عن السياسية خطأً، فالمظالم مترابطة". اجرت صحيفة ليبراسيون مقابلة مع عالمة الاجتماع الايرانية مهناز شيرالي التي اوضحت أن سوق طهران، حيث انطلقت حركة الاحتجاج الحالية، يُمثّل "بنية تاريخية للمعارضة". ويُعدّ تجار العاصمة، المعروفون بآرائهم المحافظة، في قلب حركة الاحتجاج الأخيرة. وتابعت الصحيفة ان عالمة الاجتماع قالت للصحيفة ان سوق طهران مركز حيوي للتجارة والمال في إيران، هو أيضاً موقع تاريخي للاحتجاج. ففي المرة الأولى التي ثار فيها الإيرانيون ضد السلطة الأسرية، كان خلال ثورة التبغ [عام 1890]، وكان الفضل في ذلك لتجار السوق. وخلال الثورة الدستورية في إيران [1905-1911]، كانوا أيضاً في طليعة الاحتجاجات. وفي عام 1979، دعموا تجار السوق الخميني ولعبوا دوراً بالغ الأهمية في انتصار الثورة الإسلامية. في السوق، حيث تجد كبار التجار وصغار الباعة، وكلاهما يعاني من التدهور الحاد في قيمة الريال. فقدت العملة الإيرانية قيمتها، ولم يعد بإمكانهم كسب قوتهم. بعد انخفاض حاد آخر في قيمة الريال في 28 ديسمبر، أغلقوا متاجرهم ببساطة. أدى هذا الإضراب إلى اندلاع مظاهرات.
-1 MIN
JAN 2, 2026
صحيفة لوموند: كيف تحوّل اليمن إلى ساحة صراع بين الإمارات العربية المتحدة والسعودية؟
الخلاف الاماراتي السعودي في الملف اليمني، ومقال عن الاحتجاجات في إيران بسبب غلاء المعيشة، بالإضافة الى موضوع عن العمليات العسكرية الامريكية في فينزويلا، من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 02 يناير / كانون الثاني 2025. صحيفة لوموند: كيف تحوّل اليمن إلى ساحة صراع بين الإمارات العربية المتحدة والسعودية؟ تناولت صحيفة لوموند في مقال مطول خلفيات التوتر بين الامارات العربية المتحدة والمملكة السعودية، وهوما الحليفتان ضمن التحالف العربي الذي شُكّل عام 2015 لدعم الحكومة اليمنية التي أطاح بها الحوثيون المدعومون من إيران من صنعاء، وترى اليومية ان التحالف بين الرياض وابو ظبي انتهى فجأة، رغم سنوات من المحاولة على الحفاظ على مظهر الوحدة رغم تباين مصالحهما وتزايد خلافاتهما. واوضحت صحيفة لوموند ان التنافس الجيوسياسي بين القوتين، الذي تفاقم مؤخرًا في السودان والصومال، قد تحوّل إلى مواجهة على أرض الواقع في اليمن، مما يُنذر بتصعيد الصراع على النفوذ الذي تخوضانه في الشرق الأوسط والقرن الأفريقي. وقد سلّط انقلاب الانفصاليين اليمنيين الضوء على فشل استراتيجية السعودية في اليمن منذ عام 2015، وهو صراع تسعى الرياض جاهدةً للخروج منه، ونقلت صحيفة لوموند عن توماس جونو من جامعة أوتاوا (كندا)، الباحث المشارك في مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، "انه بعد أحد عشر عامًا من التدخل في الملف اليمني، لم تحقق الرياض أهدافها. حيث يتمتع الحوثيون بنفوذ قوي في الشمال، بينما بات الجنوب خاضعًا إلى حد كبير لسيطرة الانفصاليين، أما جناحها في اليمن، فالهزيمة ليست كاملة، لكنها باتت وشيكة." واضافت صحيفة لوموند ان العلاقات بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورئيس دولة الامارات محمد بن زايد، تدهورت في السنوات الأخيرة نتيجة لتزايد التنافس الاقتصادي واختلاف وجهات النظر في الشرق الأوسط والقرن الأفريقي. فبينما اتخذت الرياض من توطيد دعائم الدول كاستراتيجيةً لتحقيق الأمن والتنمية الاقتصادية، تعتمد أبو ظبي، على النقيض، وهو دعم الشركات شبه الحكومية لضمان الوصول إلى هذه الدول ومواردها. صحيفة لاكروا: تصاعد الغضب في إيران بسبب ارتفاع الأسعار افادت صحيفة لاكروا ان مظاهرات خرجت في إيران بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة، وبدأت هذه الحركة، من قبل تجار في السوق الكبير بطهران، وهو المعروف تقليديًا بمحافظته وتأييده للنظام، وهي الآن تنتشر في جميع أنحاء البلاد، ففي اليوم الخامس من الاحتجاجات، قُتل أحد عناصر الباسيج، القوات شبه العسكرية الإيرانية. وتابعت اليومية ان المظاهرات منتشرة من الشمال إلى الجنوب، ومن الشرق إلى الغرب، ويبدو أن لا شيء قادر على وقف المظاهرات في إيران، حيث تعرض مبنى حكومي لهجوم في جنوب العاصمة، التي لا تزال العاصمة طهران تكتنفها أجواء متوترة، وتخضع لإجراءات أمنية مشددة. واوضحت صحيفة لاكروا ان جزءا كبيرا من الاحتجاجات راجع إلى معاناة الاقتصاد الإيراني، الذي أثقلته العقوبات الدولية التي أدت إلى انهيار سريع للعملة الوطنية، ونقلت الصحيفة عن أحد التجار الشباب في السوق الكبير بطهران، ان ارباح معظم تجار السوق انخفضت إلى النصف تقريبًا بسبب غلاء المعيشة. صحيفة ليبراسيون نشرت ربورتاجا عن فاجعة الحريق في كران مونتانا بسويسرا تنقلت صحيفة ليبراسيون الى منتجع كران مونتانا بسويسرا واجرت ربورتاجا في المنتجع، على خلفية الحريق المهول الذي اندلع في حانة بمنتجع التزلج السويسري ليلة رأس السنة، حيث بلغت حصيلة ضحايا الحريق حوالي أربعين قتيلاً مساء الخميس، معظمهم من الشباب. وتقول الصحيفة ان المأساة هزّت سويسرا بأسرها، حيث شاهد الجميع مقاطع الفيديو للمأساة، التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وعبر الهواتف المحمولة، وهي مشاهد مروعة للغاية تُظهر أشخاصًا يحاولون كسر نوافذ الطابق الأرضي للنجاة، وشبابًا يخرجون من قبو الحانة المحترقة، وقد احترقت أجسادهم ووجوههم. ووفقًا للسلطات السويسرية، أسفر الحريق عن إصابة مايفوق عن مئة شخص معظمهم بإصابات خطيرة، نُقلوا إلى مستشفيات في أنحاء سويسرا بواسطة مروحيات حلّقت عدة مرات فوق كران-مونتانا طوال معظم اليوم. كما ستُعطى الأولوية في الأيام المقبلة لتحديد هوية الضحايا، وهو ما "قد يستغرق عدة أيام، واعلنت السلطات الامنية أنه "نظرًا للطابع الدولي لمنتجع كران، فمن المتوقع وجود ضحايا من جنسيات أجنبية". صحيفة لوفيغارو: ترامب يُصعّد الضغط على فنزويلا افادت صحيفة لوفيغارو ان المواجهة بين الولايات المتحدة وفنزويلا، التي بدأت في سبتمبر الماضي بعمليات بحرية، تصاعدت مجدداً الأسبوع الماضي بهجومٍ على الأراضي الفنزويلية. وبحسب التقارير، نُفّذت العملية السرية بواسطة طائرات مسيّرة تابعة لوكالة المخابرات المركزية ضد رصيف تحميل يستخدمه مهربو المخدرات. وقال ترامب يوم الجمعة الماضي، رداً على سؤال حول الانفجارات الغامضة في فنزويلا قائلا: "وقع انفجار ضخم في منطقة الميناء حيث يتم تحميل قوارب المخدرات. هذا هو المكان الذي يُحمّلون فيه قوارب المخدرات، لقد ضربنا جميع القوارب، والآن نضرب قاعدتهم. ". وأشار ترامب لأول مرة إلى الهجوم خلال مقابلة إذاعية، حيث قال إن الولايات المتحدة "دمرت" قبل يومين "منشأة كبيرة تنطلق منها السفن"، دون تحديد موقع الضربة. وتابعت الصحيفة ان وسائل إعلام أمريكية، نقلاً عن مصادر مقربة من وكالة الاستخبارات المركزية، أشارت إلى أن الهدف ربما كان رصيفًا عائمًا، وأن الهجوم لم يسفر عن أي إصابات. ونشر البنتاغون عدة طائرات مسيرة مزودة بصواريخ في قواعد ببورتوريكو. ولم يعترف المسؤولون الفنزويليون بالهجوم. وتُعد هذه العملية الأولى المعروفة التي تُنفذ مباشرة على الأراضي الفنزويلية منذ أن شنت الولايات المتحدة حملة ضغط على نظام مادورو في سبتمبر الماضي.
-1 MIN
See all episodes